قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  مفاهيم مغلوطة عن التدين
  رحلتي إلى كندا (5/5) 1424هـ
  فيتو "مفتو الفضائيات"
  أجمل الرحلات في الصيف !! (4/5/1424هـ )
  محاربة الغلو والوجه الآخر
  آباء مع وقف التنفيذ! 1429
  من أسرار الضعف
  أما آن الأوان لتحرير المرأة ؟! (3)
  هل يريدون أن نجعل المغامراتِ الغرامية 5/5/1429هـ
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الثالث
  إلى كل مفكر وكاتب(30/10/1423هـ)
  سلسبيل في صيف حار
  ما ذا لو كنا الهدف الآخر؟!! (7/11/1423هـ)
  يا أولياء المخطوبة !(24/6/1424هـ)
  المنابع الشرعية العلمية بين التهويل والتدويل
  قصة امرأة أبي لهب
  سيرة النبي صلى الله عليه وسلم (1)
  قصة موسى (3)
  وقفات مع بيان الهيئة في تجريم تمويل الإرهاب
  المواليد الجدد
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام (13)
  الفكر وعوامل التأثير عليه (1)
  أسباب التوفيق والنجاح بين الزوجين(2)
  المنافقون والصيد في الماء العكر في 22/3/1424هـ
  والصيف ضيع الفجر، في 5/6/1430هـ
  ما بعد رمضان في4/10/1429هـ
  المحافظة على أسرار العمل
  هل تكون الإجازة طريقك للتميز والتفوق؟
  الغناء (3) في 27/3/1426هـ
  قصة خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها
  لماذا نخسر رمضان 2
  السهم المسموم 2
  طريقنا للقلوب 1
  السحر الحلال للرجل 1
  الاتقياء 2
  أفتش عن انسان 2
  دمعة تائب 2
  بوابة الهلاك1
  الفتاة ألم وأمل 2
  أهلكتني 1
  الاتقياء 1
  جاري العزيز 2
  الثبات في زمن المتغيرات 2
  قصص موسى الجزء الرابع
  بركان العواطف 1
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 143229
    زوار اليوم: 281
    زوار الشهر: 3452


   قائمة الخطب

خطب الجمعة - الأمطار.. وغلاء الأسعار
  حفظ بصيغة ورد  طباعة الصفحة    اضف تعليق    أرسل لصديق   
     الأمطار.. وغلاء الأسعار

الأمطار.. وغلاء الأسعار (تهذيب و حذف وزيادات كثيرة لخطبة ظافر الحكمي)

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلا، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، المبعوث رحمة للعالمين، وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سلك سبيله إلى يوم الدين، أما بعد: عباد الله: اتقوا الله حق التقوى، وراقبوه في السر والنجوى، ثم إن المؤمن المستبصر بهدي كتاب الله يستطيع أن يتأمل السنن الربانية التي قد يكون بعض منها واقعًا نعيشه اليوم، فلا أحد يخفى عليه ما يعيشه الناس من الغلاء في المعيشة على كافة المستويات؛ من مأكل ومشرب ومسكن، وانتشار للأوبة والكوارث التي لم يكن للناس عهد بها، فآلت إلى واقع تعيشه المجتمعات، وتفش للبطالة، وضيق في مصادر الكسب، وشح للمياه، وقلة للأمطار، الأمر الذي حدا بالكثير إلى بحث أسباب الأزمة والعمل على إيجاد الحلول لها. والمتأمل في الواقع يجد أن تلك الحلول لا تعدو أن تكون حلولاً مادية تصدر من نظرة مادية بحتة، وهذا قد يخفف المشكلة حينًا لكنه لا يمكن أن يقضي عليها أو يعيد الحال إلى ما كانت عليه، والحال أصدق من المقال. عباد الله، إن لله سبحانه وتعالى سننًا في هذه الدنيا وقواعدَ لا يمكن أن تتغير، ومن سنن الله أن الطاعة والشكر سبب للنعمة ودوامها، وأن معصية المنعم وكفر النعمة سبب لزوالها. ومما يعجب له العاقل أن الناس تغفل عن حقيقة الأزمة فينسبونها إلى الأسباب المادية المحسوسة فقط دون التأمل في الحقيقة المؤيدة بسنن الله، الأمر الذي قد يكون سببًا في زيادة سوء الحال؛ لأن من سنن الله أن يجعل علامات ودلائل للعباد، قد تكون بنقص شيء من النعمة، فإن عادوا إلى الله وأنابوا إليه أعاد لهم ما أخذ منهم، وإن هم لم ينيبوا ويتوبوا غيَّر عليهم الحال كلها عقوبة منه سبحانه وتعالى، والله على كل شيء قدير، قال تعالى{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}(الروم 41)، ثم قال في الآية التي بعدها مباشرة: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ}(الروم 42)، فتعالوا عباد الله، لنستجيب للقرآن فننظر لعاقبة مَنْ قَبلَنَا، معَ قصةٍ تبين سنة الله في هذا الشأن، وكيف أن الله سلب النعمة من قوم لما غفلوا عن السبب الحقيقي لدوام النعمة، ومن هذه القصص ما ورد عن قوم سبأ حيث يقول الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ} [سبأ: 15]. لقد كانت سبأ من الحضارات والقوى العظمى التي ليس لها مثيل في زمانها، فقد كانت حضارة عمرانية واقتصادية، ويعتبر سد مأرب الذي كان أحد أهم معالم هذه الحضارة دليلاً واضحًا على المستوى الفني المتقدّم الذي وصل إليه هؤلاء القوم، وكانوا يملكون قوة سياسية وعسكرية كانت من أهم العوامل التي ضمنت استمرار هذه الحضارة صامدة لفترة طويلة، وقد ورد في القرآن ذكر جيش سبأ القوي، لتظهر ثقة هذا الجيش بنفسه من خلال كلام قواد الجيش السبئيّ مع ملكتهم كما ورد في سورة النمل:{قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ}[النمل: 33]، فقد كانوا يعيشون من الرغد أطيبه، ومن الرزق أوسعه، ومن القوة أشدها، ومن الأمن أهنأه، قال ابن كثير رحمه الله: "وكان من أمر السد أنه كان الماء يأتيهم من بين جبلين، وتجتمع إليه أيضًا سيول أمطارهم وأوديتهم، فعمد ملوكهم الأقادم فبنوا بينهما سدًّا عظيمًا محكمًا، حتى ارتفع الماء وحكم على حافات الجبلين، فغرسوا الأشجار واستغلوا الثمار في غاية ما يكون من الكثرة والحسن -كما ذكر غير واحد من السلف منهم قتادة- أن المرأة كانت تمشي تحت الأشجار وعلى رأسها مكتل أو زنبيل -وهو الذي تغترف فيه الثمار- فيتساقط من الأشجار في ذلك ما يملؤه من غير أن يحتاج إلى كلفة ولا قطاف؛ لكثرته ونضجه واستوائه، وكان هذا السد بمأرب بلدة بينها وبين صنعاء ثلاث مراحل، ويعرف بسدّ مأرب، وذكر آخرون أنه لم يكن ببلدهم شيء من الذباب ولا البعوض ولا البراغيث ولا شيء من الهوام، وذلك لاعتدال الهواء وصحة المزاج وعناية الله بهم ليوحدوه ويعبدوه" اهـ. فانظروا يا عباد الله كيف أنعم الله عليهم ولم يطلب منهم غير شكر هذه النعمة وشكر منعمها: {كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ}، ولكنهم لم يشكروا، بل أعرضوا وأُغرقوا في الشهوات والمنكرات، فسلبهم سبب الرخاء الجميل الذي يعيشون فيه، فضيق الله عليهم في الرزق، وبدلهم من الرفاهية والنعماء خشونةً وشدةً، حين أرسل عليهم السيل الجارف الذي يحمل العرم في طريقه وهي الحجارة لشدة تدفقه، فحطم السدَّ، وانساحت المياه فطغت وأغرقت، فجفت أرضهم وأجدبت، وتبدلت تلك الجنان الخضراء صحراءَ قاحلةً تتناثر فيها الأشجار البرية الخشنة، {فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ*ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلاَّ الْكَفُورَ}، والكفور هنا الأرجح-كما ذكر بعض المفسرين- أنه كفران النعمة. ثم العجيب يذكر الله نعمة أخرى عليهم لم تشملها العقوبة الأولى، لعلهم أن يتذكروا وينيبوا، قال عنها سبحانه: {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِي وَأَيَّامًا آمِنِينَ}[سبأ: 18]،قال ابن كثير: "يذكر تعالى ما كانوا فيه من النعمة والغبطة، والعيش الهنيء الرغيد، والبلاد المرضية، والأماكن الآمنة، والقرى المتواصلة المتقاربة بعضها من بعض، مع كثرة أشجارها وزروعها وثمارها، بحيث أن مسافرهم لا يحتاج إلى حمل زاد ولا ماء، بل حيث نزل وجد ماءً وثمرًا، ويقيل في قرية ويبيت في أخرى بمقدار ما يحتاجون إليه في سيرهم"اهـ. وقيل: كان المسافر يخرج من قرية فيدخل في الأخرى قبل دخول الظلام، فكان السفر فيها محدود المسافات كما كانت الراحة موفورة، فغلبت الشقوة على سبأ؛ فلم ينفعهم النذير الأول، ولم يوجّههم إلى التضرع إلى الله، لعله يرد عليهم ما ذهب من الرخاء، بل دعوا بدعوة الحمق والجهل:{فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا}قال القرطبي: "لَمَّا بطروا وطغوا وسئموا الراحة ولم يصبروا على العافية تمنوا طول الأسفار، والكدح في المعيشة، فاستجيب لهم، لكن كما ينبغي أن تستجاب دعوة البطر فشردوا ومزقوا وتفرقوا في أنحاء الجزيرة والشام، وعادوا أحاديث يرويها الرواة، وقصة على الألسنة والأفواه، بعد أن كانوا أمة ذات وجود في الحياة، يقول الله تعالى:{فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ}أي: بعدم شكر النعمة،{فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}[سبأ: 19].عباد الله! إن ما نحن فيه من غلاء في المعيشة بعد أن كنا مضرب المثل بين الناس برخص الأسعار وهناء العيش يحتاج منا إلى وقفة جادة لتشخيص الأسباب الرئيسة فيما نواجهه ونعانيه، وأول وأهم هذه الأسباب هو كفر النعمة بالمعصية وعدم شكرها بالطاعة، يقول عز وجل:{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}[النحل: 112].فهل يعتبر الناس وينتفعون بالآيات والنذر؟! وهل نتصارح دون تغافل أن ما يصيبنا هو بسبب المعاصي وترك إنكار المنكرات، أم سنواصل المبالغات في التحليلات والأسباب المادية والتي هي حق لكنها هباء دون ربطها بسنن الله الكونية والاعتبار بآيات الله القرآنية..؟ فالواقع يشهد بفشو المنكرات، وظهور المخالفات الشرعية في سلوك وأخلاق فئات من المجتمع، وظهور الربا والزنا والرشوة والسرقة والمعاملات المالية المشبوهة، والدعوات المضللة للتبرج والسفور والاختلاط؛ حتى ظهرت صور متعددة من الجرائم والفواحش والتي لم يكن للمجتمع بها عهد، فلم نكن نسمع عن جرائم الخطف والاغتصاب وهتك الأعراض والسرقات والاعتداءات على الآمنين، إنها حقائق لا يمكن تجاهلها، فهي معروضة أمام الناس في أخبار الصحف اليومية ومواقع الإنترنت ووسائل الإعلام الأخرى المختلفة، كل ذلك بسبب التطرف الآخر.. وهو التطرف الفكري والأخلاقي لدعاة الباطل والرذيلة، والذي قد يترتب عليه والعياذ بالله معاناة للمجتمع بأسره..، ولا زلنا -بحمد الله- نرفل في نعم وخيرات، ومستوى من الأمن لا يوجد في كثير من البلدان، فيجب أن نحافظ عليه، وأن نشكر الله على ما نحن فيه، وأن نلجأ إلى الله أيضًا بأن يرفع عنا ما أصابنا بسبب ذنوبنا وسكوتنا عن المنكرات.. فاللهم ارحمنا ولا تؤاخذنا بضعفنا، اللهم أنت المدعوُّ بكل لسان، المقصود في كل آن، لا إله إلا أنت غافر الخطيئات، لا إله إلا أنت كاشف الكربات، لا إله إلا أنت مجيب الدعوات، لا إله إلا أنت مغيث اللهفات، أنت إلهنا، وأنت ملاذنا، وأنت عياذنا وعليك اتكالنا، وأنت رازقنا، وأنت على كل شيء قدير، يا أرحم الراحمين، يا خير الغافرين، يا أجود الأجودين، ويا أكرم الأكرمين، نبتهل إليك ابتهال الخاضعين، وندعوك دعاء الخائفين، أن تنشر رحمتك بين العباد، اللهم اسقنا وأغثنا، اللهم اسقنا وأغثنا غيثًا تحيي به البلاد، وتغيث به العباد، وتجعله بلاغًا للحاضر منا والباد، اللهمّ انشر علينا بركتك ورزقَك ورحمتك، وأسقنا سُقيا نافعة مُرويةٍ مُعْشِبةٍ ولا تجعلنا من القانطين، اللهمّ أسرارُنا لك مكشوفة، وقلوبنا إليك ملهوفة، إن أوحشَتنا الغربةُ آنسَنا ذكرُك، وإن صُبَّت علينا المصائب لجأنا لك وبك، فليس لنا إلا أنت، ليس لنا إله سواك، وليس لنا رب غيرك، فإلى من تكلنا وأنت ملاذنا؟ فإن بالعباد والبلاد من اللأواء والبلاء والضنك والجهد ما لا نشكوه إلا إليك، فارحمنا وأنزل علينا من بركاتك يا سميع الدعاء، اللهم لا تؤاخذنا، ولا تسلب نعمتك عنا، وكن معنا يا ربنا حيث كنا، {إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ}، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوةً وبلاغًا إلى حين، {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}، يا من عمَّ برزقه الطائعين والعاصين، وعمّ بجوده وكرمه جميع المخلوقين، جد علينا برحمتك وإحسانك، وتفضل علينا بغيثك ورزقك وامتنانك، اللهم لا تردنا خائبين، وصل اللهم على نبينا محمد النبي المصطفى المختار، اللهم صل عليه ما تعاقب الليل والنهار، اللهم صل عليه ما أزهرت الأشجار، اللهم صل عليه ما هطلت الأمطار، وسالت الأودية والأنهار، وفاضت العيون والآبار. يا عزيز يا غفار. والحمد لله رب العالمين.

تمت النشر بتاريخ   17/3/1430        القراءة   83




ملحوظة : جميع التعليقات تعبر عن رأي صاحبها وليس رأي الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش


       تطوير محمد عبد المقصود