قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  تصابوا لصبيانكم! 1429
  غزة ..والصمت الرهيب
  سفاراتنا والدور الإيجابي (1/7/1424هـ)
  جامعة العلوم التربوية في 23/2/1424هـ
  ماذا يريد الشباب من الأكاديميين ؟!(28/11/1423هـ)
  زاوية (وعي)(2) في 1429
  الهواء مسئولية من ؟!(6/12/1423هـ)
  مناهجنا والامتحانات (20/4/1424هـ )
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة - الجزء الثاني
  مفاهيم يجب أن تصحح حول الإجازة
  زاوية:"وعي" 1429
  فيتو "مفتو الفضائيات"
  هل فشلنا في إعطاء المرأة حقوقها
  الإسكان الخيري مشكلة أم حل لمشكلة؟
  توجيهات للخاطبين والمخطوبات (2)
  قصة امرأة العزيز
  والصيف ضيع الفجر، في 5/6/1430هـ
  السفر والإجازة
  ما بعد رمضان في4/10/1429هـ
  قصة قارون
  البطالة وعمل المرأة ( 2 )
  الرزق و أسبابه
  خطبة جمعية البر في 25/9/1426هـ
  (2) فوائد من قصة خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها في
  أهمية الأسرة وترابطها في الإسلام(2)
  لوعة يتيم
  آية الكرسي تأملات ووقفات في 21/8/1424هـ
  أهمية الأسرة وترابطها في الإسلام (1)
  فضل عمارة المساجد
  قصة حواء
  تعال نتعاتب 2
  همسات للموظفي 2
  الكنز المفقود 2
  بشائر ومبشرات 2
  لماذا نخسر رمضان 1
  بحر الحب 2
  أربعون وسيلة لاستغلال رمضان 2
  الشيشان شموخ وأحزان 2
  محروم في شهر الصوم 2
  قصص موسى الجزء الثاني
  جاري العزيز 2
  بوابة الهلاك1
  همسات للموظفي 1
  أربعون وسيلة لاستغلال الاجازة 2
  السحر الحلال للرجل 2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 141248
    زوار اليوم: 24
    زوار الشهر: 1471


   قائمة الخطب

خطب الجمعة - قصة المرأة الحمقاء
  حفظ بصيغة ورد  طباعة الصفحة    اضف تعليق    أرسل لصديق   
     قصة المرأة الحمقاء

قصة المرأة الحمقاء في 2 / 3 / 1430 هـ

الحمدُ للهِ الذي أنزلَ آياتٍ بيناتٍ، وفصلها سورًا وآياتٍ، وصلى اللهُ وسلمَ على نبيِّ الْمَكْرُمَاتِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن تبعهم حتى المماتِ. أمّا بعدُ: أيّها النَّاسُ!اتقوا ربَّكم واشكروه، واعملوا بالقرآنِ وتدبروه، فهو سد منيع في وجه فتنِ الشبهاتِ والشهواتِ، ومواصلة لسلسلة (قصص النساءِ في القرآنِ)، وكنا قد تحدثنا عن قصة أم البشر حواء، ثم قصة امرأة نوح وامرأة لوط، ثم قصة امرأة عزيز مصر، ثم قصة ملكة سبأ بلقيس، ثم قصة امرأة زكريا، ثم قصة امرأة عمران، ثم قصة امرأة أيوب، ثم قصة سارة امرأة إبراهيم، ثم قصة أم موسى، وقصة امرأة موسى، ثم قصة أخت موسى، ثم ذكر أم يوسف، عليهم السلام أجمعين، ثم تحدثنا عن نوع آخر من القصص التي أشار إليها القرآن، نساء لا يُعرفن، تتحدث عنهن الآيات هنا وهناك في جوانب تهم المرأة دون النظر للأسماء والأشخاص، إنما هي أحداث ومواقف تَعني المرأة، المهم فيها العبرة والدرس العملي المستفاد للتطبيق في الحياة،كحديثنا المرة الماضية عن أم الغلام الكافر في سورة الكهف، وأم الكافر العاق في سورة الأحقاف، وكحديثنا اليوم عن المرأة الحمقاء التي نقضت غزلها، فهذه مواقف عدة كل واحد منها يتناول جانبًا من جوانب المنهجية التربوية القرآنية للمرأة، وهي منهجية عجيبة تتجلى فيها عظمة القرآن وشموليته وإعجازه، واهتمامه بشأن المرأة من جميع الجوانب أثناء عرضه لقصص النساء، وأقف اليوم مع إشارة القرآن لامرأة حمقاء جعلها الله مثلاً للعبرة والعظة، فذكر موقفها في الآية الثانية والتسعين من سورة النحل، فقال تعالى:{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}قيل: إن التي كانت تفعل ذلك امرأة حمقاء معروفة بمكة. قال السدي:كانت تسمى خرقاء مكة، وكانت تغزل، فإذا أبرمت غزلها تنقضه، قال مقاتل: أسلمت بمكة، تسمى رَيطة بنت عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وسميت جعرانه لحماقتها، وكانت بها وسوسة، قال ابن عاشور: كانت معروفة عند المخاطبين، فعرفوها بوصفها، ولم يكن لها نظير في فعلها ذلك، فقد ذُكر أنها كانت امرأة خرقاء مختلّة العقل، ولها جَوارٍ، وقد اتّخذت مِغْزلاً قدر ذراع، وصِنّارَة مثل أصبع، وَفَلْكَةً عظيمة على قدر ذلك، فكانت تغزل هي وجواريها من الغداة إلى الظهر، ثم تأمرهن فتنقض ما غزلته، وهكذا تفعل كل يوم، وروى ابن مردويه عن ابن عطاء أنها شكت جنونها إلى رسول الله e وطلبت أن يدعو لها بالمعافاة فقال لها عليه الصلاة والسلام: ((إن شئت دعوت فعافاك الله تعالى، وإن شئت صبرت واحتسبت ولك الجنة)) فاختارت الصبر والجنة. وذكر عطاء أن ابن عباس أراه إياها. وذهب قتادة إلى عدم تعيينها. قال الرازي: إن المراد بالمثل الوصف دون التعيين، لأن القصد بالأمثال صرف المكلف عنه إذا كان قبيحاً، والدعاء إليه إذا كان حسناً، وذلك يتم به من دون التعيين. فلا فائدة من ذكر اسم هذه المرأة في القرآن، لأن الله عز وجل يحذر من صفة معينة، ولا يحذر من فاعل الصفة، فاكتفى بذكر الصفة دون ذكر الواقع فيها، وهذا أدب عظيم يربي القرآن المسلم عليه في أن نصحح الأخطاء ونحذر منها، دون التشهير والتنقص لأصحابها، وأن نتناول الأفكار دون الأشخاص، والحق أن هذا خلاف ما عيه الكثير من الناس اليوم أثناء الردود والحوارات، عندما تترك الأفكار والآراء، ويُنتقل إلى اتهام الأشخاص ونياتهم وتنقصهم، ولا شك أن هذا من ضعف العلم والحجة، ودليل إفلاس من الفكر والحكمة، وهو خَلاقُ الجهال والضعفاء، وهي صفة حمق{كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ} يعني: من بعد إبرام وتعب وإتقان، فهذا مثل ضربه الله لمن نقض العهد، فشبهه بامرأة تفعل هذا الفعل، فكان حالَها إفسادُ ما كان نافعاً محكماً من عملها وإرجاعه إلى عدم الصلاح، فنهوا عن أن يكون حالهم كحالها في نقضهم عهد الله، وهو هنا عهد الإيمان بالرجوع إلى الكفر وأعمال الجاهلية. ووجه الشّبه الرجوع إلى فسادٍ بعد التلبّس بصلاحٍ. وعليه تظهر أهمية المثل في القرآن وفي الوعظ والتوجيه والإرشاد، فنقض العهود والعقود المبرمة والمتفق عليها وعدم الوفاء بها دون مبرر أو سبب مقبول يعد من الرعونة والحمق، وصاحبه عرضة للذم والاستهزاء والازدراء، فنقض الأيمان بعد توكيدها، ونقض العهود مع الله أو مع الناس، أمر لا يصدر من عاقل مهما كان، فالعهود والعقود التي بينك وبين الله، أو بينك وبين الخلق فيما فيه مصلحة دنيوية أو أخروية للبلاد والعباد يعتبر عملا صالحًا وشرعًا ودينًا لا ينبغي نقضه ولا إفساده بعد إبرامه وإحكامه. فإن فعل ونقض صار من الجهلاء وتشبه بالسفهاء الذين يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يعقلون، فنقض العهود بعد توكيدها، كنقض المرأة الحمقاء غزلها، مِن بَعْدِ ما أبرمته وأتقنته فلا هي تركت الغزل فينتفع به، ولا هي كفَّت عن العمل به بدءاً، كذلك الذي يعطي العهد ثم ينقضه، لا هو حين أعطى العهد وَفَّى به، ولا هو ترك العهد فلم يعطه، فكم من موظفة صالحة مصلية تُسابق على الخير وأعمال البر حتى أصبح يشار إليها بالصلاح وصنائع المعروف، ثم تراها تتهاون بوظيفتها والقيام بواجباتها، ويكثر غيابها وتتكرر حيلها بالاستئذان والاعتذار والإجازات، فأين صلاحها ودينها عن الوفاء بالعقود والعهود؟ فالعقد الوظيفي محل امتحان فاضح يغفل عنه الكثير ويتهاون في تطبيق بنوده، سواء كان ذلك في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، فعلى كل موظف مسلم أتقن غزله وأحسن فتله بتربية نفسه على خوف الله ورجاء اليوم الآخر؛ أن لا ينقض هذا الغزل عند التطبيق، فالدين ليس مظاهر أو شعارات، بل مجاهدة نفس على الامتثال والتطبيق، فهناك يوم الدين، وهناك يوم حساب وعقاب، و هناك موازين تزن مثاقيل الذر، كلها دوافع شرعية للوفاء بالعهود والعقود، والحرص على تطبيق بنودها وعدم التهاون فيها، تأملوا في هَذِهِ الْآيَة الْجَامِعَة:)فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ*وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ([الزلزلة 7] وتدبروا في قوله سبحانه:)وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ([يونس 61]،صدق الله:{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا..}ومعنى القوة هنا:إحكام الغزل، أي أن هذا المرأة كانت تحكم عملها وتُحسن غزلها وتتقنه، وهكذا ينبغي أن يكون خلق المسلمين في كل زمان ومكان فـ ((إن الله عز وجل يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه))، رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة عن عائشة عنهe، فإتقان العمل والإبداع فيه مطلب شرعي، فهذه المرأة التي نقضت غزلها كانت تتقن عملها وتُحكمه، إلا أنها مع إتقانها وإحكامها نقضته بلا موجب لنقضه، ولو كان فتله غير محكم لكان عذرًا لنقضه، لكن أين عذرها في نقضها لغزلها؟ فهذا مصدر الحمق والعجب، كما أن غزلها وعملها بيدها مطلب شريف تستغني به كل امرأة عاقلة عن ذل السؤال والحاجة، فخير طعام الإنسان من كسب يده، كما في البخاري عَنْ الْمِقْدَامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِe قَالَ: ((مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ)) وهكذا نرى كثيرًا من النساء يعملن بمهنة الغزل والفتل ويبدعن فيها، ويستغنين بها. لكن كم من امرأة، بل كم من بيت فيه من المواهب والعقول النسائية المبدعة والأيدي العاملة فحرمت نفسها لسوء التدبير وضعف التفكير، ونجاحُ برامجِ ومشاريعَ الأسرِ المنتجة في جمعيات البر علامةٌ على صحة الطريق لعلاج مشكلة الفقر وسد حاجة الناس المعوزين، كما رسمه ووضحه الحبيب e لذلك الرجل الذي جاء يسأله فأعطاه درهمين، ثم وجهه: كل بدرهم، واشتر بالآخر فأساً واحتطب وبع. أو كما قالe. ثم إن صور الغزل والفتل المتقن ثم نقضه فجأة تتكرر كثيراً في عالم المرأة وفي جوانب عدة، ومن تلك الصور: تلك المرأة المتزوجة المستقرة مع زوجها وأولادها ثم تنقض ذلك إما بالنكد وكثرة التشكي ثم طلب الطلاق دون سبب ظاهر. أو أن تنقض حياتها الزوجية المستقرة بكثرة الوساوس ومداخل الشيطان سواء من شياطين الإنس أو الجن. أو أن تنقض حياتها الزوجية المستقرة بسلوك مسالك معوجة من معاكسات ومحادثات عبر شات وهاتف، أو عبر علاقات مشبوهة ومحرمة، وكل هذه وغيرها كثير من الصور الحياتية المتكررة هي نقض لعهد الزواج الشرعي، وهكذا تصرفات البعض من النساء حمق وغباء، فتهدم كيان الأسرة وتزعزع استقرارها دون أي سبب شرعي، صدق الله:{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا..}. ومن صور الغزل والفتل المتقن ثم نقضه فجأة: تلك المرأة التي تنال الشهادة الجامعية والتخصص العلمي نحو أربع سنوات وهي تفتل مغزل علمها ودروسها حفظاً ومراجعة دون أن يكون لتلك السنوات والجهود العلمية أثرٌ في حياتها وتصرفاتها، ولا أثر على بيتها وأولادها، ومستوى تفكيرها ووعيها. فكم هن المتعلمات الجامعيات اللاتي لعلمهن أثر واضح في حياتهن. صدق الله: {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا..}. ومن صور الغزل والفتل المتقن ثم نقضه فجأة: تلك الفتاة الحافظة للقرآن والتي أمضت سنوات تفتل غزل الحفظ والمراجعة حتى وفقها الله ويسر لها حفظ القرآن، ثم إذا هي تفتر ثم تكسل ثم تترك وتنسى، صدق الله: {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا..} ومن صور الغزل والفتل المتقن ثم نقضه فجأة: حال بعض الفتيات الحمقاوات في الارتماء بأحوال العلاقات العاطفية من إعجاب وتعلق سواءً بالبنات مثلهن، أو بالجنس الآخر من الذكور، والغرق في بحر الوعود الزائفة والكلمات المعسولة بالزواج، حتى ربما وصل ذلك لحد الخلوة الغير شرعية والخروج معه والتصوير ونحوه مما هو معروف في هذا الباب دون أي تفكير أو تدبر لمآلات الأمور وعواقبها، فنقضت ثقة أهلها بها، وعهدها مع ربها، وفرطت بمستقبلها وعفتها، صدق الله: {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا..}. بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

الخطبة الثانية:الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن وَالَاهُ، وبعدُ: فاتقوا اللهَ عبادَ اللهِ، وتدبرُوا القرآنَ، وخذُوا منه العظةَ والعبرةَ، واعملوا بما فيهِ، فهوَ دستورُ حياةٍ ومنهجُ عملٍ. اللهمَّ فَقِّهْنَا بالدينِ وارزقْنَا تدبرَ القرآنِ والعملَ بِهِ يَاربَّ العَالمينَ، اللهمَّ انصرْ إخوَانَنَا المستضعفينَ في كلِّ مكانٍ ياربَّ العالمينَ، اللهم فرِّجْ همَّ إخوانِنَا في غَزَّةَ وفلسطينَ، اللهم فُكَّ حِصَارَهُم، ويَسِّرْ لَهُمْ سُكْنَاهُمْ وبُيُوتَهُم، واشفِ مَرِيضَهُم،وأَطعِمْ جَائِعَهُم،اللهمَّ كُنْ للأراملِ واليتامَى والثكالَى، وكنْ للصغيرِ وذِي الشيبةِ الكبيرِ، برحمتِكَ يا أرحمَ الراحمينَ، اللهم أصلحْ أحوالَ المسلمينَ ،وألِّفْ بينَ قلوبِ قادَتِهم على التوحيدِ والقرآنِ، وأصلح ولاةَ أمرِنَا، ووفِّقْهُم لِمَا تُحِبُّهُ وتَرضَاهُ،وارزقْهُمُ البطانةَ الصالحةَ الناصحةَ، اللهمَّ اشفِ مرضَانَا وجميعَ مرضى المسلمينَ،وارفعْ عنهُمُ البلاءَ برحمتِكَ يَا أرحَمَ الراحمينَ، اللهمَّ ندعوكَ برحمتِكَ التي وسعتْ كلَّ شيءٍ،ونتوسلُ إليكَ بكَرَمِكَ الذي عمَّ كلَّ شيءٍ، اللهمَّ اسقِنَا منْ بركَاتِكَ،اللهمَّ اسقِنَا وأَغِثْنَا برحمَتِكَ، اللهمَّ انشُر رحمَتَكَ بينَ العبادِ،وأسقِ الحاضرَ والبادِ،اللهمَّ سُقيَا بركةٍ ورحمةٍ يا أرحمَ الراحمينَ،اللهمَّ صلِّ وسَلِّم على النبيِّ الأمينِ،وعلى آلِهِ وأصحابِهِ أجمعينَ،ومنْ تَبِعَهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ،والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.

تمت النشر بتاريخ   17/3/1430        القراءة   88




ملحوظة : جميع التعليقات تعبر عن رأي صاحبها وليس رأي الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش


       تطوير محمد عبد المقصود