قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  رمضان والصفوة
  الأزمات ..والإعلام ؟!
  الإسلام تفاؤل وتفاعل في 22/12/1424هـ
  رحلتي إلى كندا (4/5) 1424هـ
  عقوق الأبناء أم الآباء؟!
  الشيخ كلينتون !!!؟ 1424هـ
  المرأة بين القوامة الشرعية والسلطوية الذكورية- 2
  أسرتي نبع مسرتي
  هنيئًا للمساهمين في الـLBC وMBC
  ما الحكمة من إخبار النبي r بوقوع الفتنة في الأمة (2)؟!
  هل فشلنا في إعطاء المرأة حقوقها؟!
  كنز عرفة 1424هـ
  إيمان المؤمن هو بلسم الحياة والإكسير الأعظم
  بركان الجنس - 1
  الخطاب الديني.. والتجديد
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام (11)
  الغيبة والمغتابون في 22/10/1426هـ
  زلازل العيص
  التفاعل الإيجابي في القضية الفلسطينية
  قصة موسى (3)
  التعايش والاحتفال بأعياد الكافرين
  وبالوالدين إحساناً
  قصة موسى عليه السلام(5)
  المشعوذون والكهنة
  التوفيق والسعي في 19/3/1423هـ
  قصة موسى عليه السلام(1)
  المواليد الجدد
  ذكر أم الغلام الكافر، وأم الكافر العاق
  ختام رمضان وصلاح النفوس
  الرضاعة الطبيعية
  20 كلمة لطالب العلم
  ضجيج الأسواق 2
  توجيهات وأفكار في تربية الصغار2
  توبة صائم 2
  عندما ينطق الحجر 2
  الكنز المفقود 1
  الشيشان شموخ وأحزان 1
  حكم صن400 -2
  الانقياء 2
  وانطفأ السراج 2
  عرفات عبر وعبرات 1
  السحر الحلال للمرأة 2
  قصص موسى الجزء الأول
  بركان العواطف 2
  دمعة تائب 2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 141288
    زوار اليوم: 64
    زوار الشهر: 1511


   المقالات



المقالات - الإسلام منهج حياة في 29/12/1424هـ

الإسلام منهج حياة في 29/12/1424هـ

حفظ بصيغة ورد  طباعة الصفحة    اضف تعليق    أرسل لصديق   
     فضيلة الشيخ الدكتور / إبراهيم بن عبد الله الدويش

الإسلام منهج حياة في 29/12/1424هـ

 

إن السر في تأكيد عقيدة الإسلام على التفاؤل أنه يغرس في النفوس الإيجابيةَ، وتحملَ المسؤولية، وحبَّ العمل والصبر والمصابرة مهما كانت المصاعب، وحقيقة الإسلام ليس متوناً تُردد، ولا مناسبات أو مواسم فقط، بل هو دين حياة في كل شئونها صغيرها وكبيرها، )قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ(، هذا هو التحدي الحقيقي الذي نواجهه اليوم نحن المسلمين، والذي يجب أن نعيَه ونتواصى به في مثل هذه الظروف، فهل نستطيع أن نثبت لأهل الأرض، ولكل الأديان، أن دين الإسلام منهج حياة شامل؟ هل نحن -مسلمي هذا الزمان- قادرون حقاً أن نترجم الإسلام إلى سلوك وأفعال في كل شئون الحياة؟ لقد كنت أتألم أشد الألم وأنا أسمع ممن كان مع بعض الحجاج من المسلمين الجدد من إحدى الدول الأوربية، وهو يقول لي: لقد أحرجت أشد الحرج وأنا أحاول جاهداً أن أدفع بعض الشبهات، وأُبرر لهم حال فوضى المسلمين في الحج؟ فقد كان أحدهم يردد بانفعال شديد، وهو يرى أكوام الأوساخ والقاذورات وتسرب المياه والبيارات في طرق وشوارع المشاعر، وافتراش الحجاج وتزاحمهم، وسوء أخلاق البعض وتدافعهم؟ كان يردد فيقول: أهذا هو الإسلام؟ أيعقل أن الإسلام منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة لم يؤثر في المسلمين؟ ولم يستطع أن يغرس في نفوسهم الآداب والأخلاق من نظافة وتنظيم؟ كان صاحبي يحدثني وعيناه تدمعان، وهو يقول: أخاف عليهم الانتكاسة والردة؟! لقد بذلت جهداً كبيراً لبيان الفرق لهم بين الإسلام وتصرفات المسلمين؟! إن ديننا عظيم ولا شك في هذا، فإن كانت دول الحضارة تفرض غرامات على من يرمي الأذى في الطريق، فإن دين الإسلام يكافئ من أماط الأذى عن الطريق كما قالe: ((وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة))، فإن الإسلام يربي في المسلم أن يرفع الأذى الذي رماه الغير عن الطريق لا أن يرميه هو!! آهٍ ما أعظمه من دين، فأين المسلمون؟ إذاً فنحن بأمس الحاجة لمراجعة النفس وتحقيق الإسلام حقاً في نفوسنا وأخلاقنا، وبيوتنا ووظائفنا؟ فأين من يدعوا لهذا؟ أين من يغرس هذه المعاني بفعله قبل قوله؟ إن باستطاعتنا أن نقدم لأهل الأرض قاطبةً صورة الإسلام العظيم، فهل نبدأ بأنفسنا وبني قومنا أولاً؟ إننا قادرون والحمد لله، فالنفوس مليئة بحب الخير، وسرعة الاستجابة، والمسابقة على الخيرات، كما رأيتم خلال هذا الشهر (ذي الحجة)؟ لكن يبقى أن يتضح للمسلم أن العمل الصالح ليس محصوراً على العبادات والفرائض، بل هو كل عمل يحبه الله ويرضاه فيه نفع وبناء، أياً كان اقتصاديًّا أو إعلاميًّا، أو سياسيًّا أو صحيًّا، أو في أي مجال من المجالات، بل كلما كانت الحاجة أشد، كان الأجر أعظم، والعمل المتعدي نفعه للآخرين أعظم أجراً من العمل القاصر على النفس، ومعلوم أن بلاد المسلمين كلها بلاد فتية نسب الشباب من الجنسين فيها أكثر من ستين بالمائة، فكيف لو تحركت هذه السواعد؟ ماذا لو تسابقت على التفكير والتخطيط؟ ماذا لو تهافت الشباب على تقديم المشاريع والبرامج والأطروحات في كل مناحي الحياة، كلٌ في تخصصه وحسب قدرته واستطاعته؟.

تمت النشر بتاريخ   13/8/1430



   القراءة   110



       تطوير محمد عبد المقصود