قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  الوجه المشرق للأزمات كيف نراه ؟! - 1
  وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الثالث
  يا أولياء المخطوبة !(24/6/1424هـ)
  بركان الجنس - 1
  توجيهات للخاطبين والمخطوبات (2)
  الضغوط الأسرية
  المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار و النظرات
  حقوق الرجال في خطر؟!
  قلمي للتقبيل ؟!!
  فضل العشر الأواخر ..
  من أسرار الضعف
  بركان الجنس - 2
  رمضان والصفوة
  شلة الأمل المفقود (27/12/1423هـ)
  قيم وأخلاقيات العمل
  زلزال آسيا في 26/11/1425هـ
  شعبان والاستعداد لرمضان في 21/8/1429هـ
  قصة ابْنَيْ آدم وبيان المفتي
  قصة أبرهة (الفيل)
  "إنهم فتية.." 10/11/1427هـ
  الحج بين البناء والهدم (الإرهاب)
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (2)
  قصة صاحب الجنتين
  الغناء (3) في 27/3/1426هـ
  التكافل الاجتماعي والعشر الأواخر في 19/9/142
  حكم الغناء وفتوى الكلباني
  قصة امرأة موسى عليه السلام
  وداع رمضان عام 1425هـ
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام (14)
  ياحبذا الجنة 2
  المحرومون 1
  غثاء الألسنه 2
  غزة صمود وأمل
  قصة مأساة 1
  ضجيج الأسواق 2
  رمضان والرحيل المر 1
  بوابة الهلاك1
  بركان العواطف 2
  روحانية صائم 2
  الثبات في زمن المتغيرات 1
  قلائد الحمد 1
  رسالة إلى معلمة 1
  رمضان والرحيل المر 2
  عندما ينطق الحجر 2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 141306
    زوار اليوم: 82
    زوار الشهر: 1529


   المقالات



المقالات - وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا

وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا

حفظ بصيغة ورد  طباعة الصفحة    اضف تعليق    أرسل لصديق   
     فضيلة الشيخ الدكتور / إبراهيم بن عبد الله الدويش

{وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا}

 

أرجو أن لا تصيبنا هذه الأحداث والمستجدات بالإحباط أو الهوان والضعف في الدين، أو أن تشكك في عقيدتنا و منهجنا، بل على العكس تزيدنا بصيرة في عقيدتنا، وتمسكاً بديننا وثباتاً عليه . كما أرجو ألا نشكك في الاستقامة والصلاح والتمسك بالدين،كما يفعل الجاهلون من سخرية واستهزاء بالصالحين، وربما من الأقربين، فقد فوجئت بشاب حَدَثٍ يقول -وبتأثر شديد-: استقمت قبل سنة، وقد كنت مفحطًا مدخنًا فاشلاً في دراستي..والآن ولمجرد أن أطلقت شعرات قليلة في لحيتي بدأت دوامة الاستهزاء والسخرية بي وبلحيتي من أهلي وأقاربي، يصفونني بالمتطرف والإرهابي، بل وكلما شاهدوا أوقرأوا خبرًا عن حملات اعتقال ومداهمات، أخذوا يتغامزون ويتضاحكون، وربما قالوا لي: انظر جماعتك يا فلان ؟ متى يأتي الدور عليك؟ وعبارات كلها سخرية واستهزاء أستحي ذكرها لك الآن، لقد ضاقت علي نفسي، حاولت هجر مجالسهم، حاولت البعد عنهم.. لكنهم أهلي وأقاربي..أين المفر؟! لا تعجب إن قلت لك: إن نفسي تُحدثني أحيانًا، لم لا تبحث عن طريق هؤلاء، وتنضم إليهم ما دمت لن تسلم ؟! أجهشَ بالبكاء وهو يردِّدُ : تعبت..لا أدري أين أذهب؟ ولا ما ذا أفعل؟!.

وشاب آخر يُهدده والده ويتوعده إن لم يترك حلقة تحفيظ القرآن، وفعلاً اضطر لتركها، وقد قال لي: أرجوك أن لا تطلب مني أن أناقش والدي أو أصارحه، فوالدي رجل سريع الغضب، لا يصلي في المسجد، ويشرب الخمر! لا أدري ماذا أفعل، فأنا أعيش في فراغ ودوامة وضيق؟!.. إلى آخر كلماته !.

وأنا بدوري ومن هذه الزاوية الصغيرة: أسأل كل عاقل، وكل مسؤول، وكل مفكر، وكل والد: ماذا يفعل أمثال هؤلاء الشباب؟! أخشى أنهم يُدفعون للهاوية دفعًا؟!! فلنرحم الشباب، ولنفتح لهم القلوب، ولنسمع لمشاكلهم، ولنشجعهم على الصلاح؛ فإن الهداية الحقة صراطها مستقيم لا عوج فيه، وأرجو أن نحذر من سخرية المرجفين والمنافقين وشكوكهم وشبهاتهم، وهنا وفي مثل هذه الظروف يتأكد دور النخب من المفكرين والمربين والجادين، فالشباب اليوم بأمس الحاجة للتوجيه وتجارب الآخرين؟! لكن أين هؤلاء الآخرون ؟! أين الأكاديميون أصحاب الشهادات العليا؟! أين هم من رسم الطريق لشباب أمتهم؟! هيَّا اجلسوا لهم، اسمعوا منهم، تعرفوا على شبهاتهم ومشاكلهم، ألينوا القول لهم، فكروا، اكتبوا، انشروا، خططوا لهم، بدل أن تَرسم فضائيات اللهو والمجون، أو ساحات الحوار المأفون طريقهم ؟! إنهم المستقبل فهيا قبل أن لا ينفع حينها الندم، إنها أمانة ستسألون عنها يوم القيامة ؟ ولقد قلتها وأقولها مرارًا: إن من لا يغلي دمه اليوم، ولا تلتهب نفسه الآن، ولا تهتز مشاعره في مثل هذه الظروف لخدمة دينه وأمته، وإنقاذ شباب عقيدته، فهو ميت لا يحس بالأوجاع، ثمل الهمة، مُقعد العزيمة، بليد الذهن، مهما كانت شهادته، واعتلت مرتبته،{وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ}. ومن تعوّد نقض العزائم، حيل بينه وبين الغنائم . 

إضاءة:     أهيب بقومي إلى المكرمات       ألا هل ملبّ ألا هل مجيب ؟

 

د. الشيخ إبراهيم بن عبد الله الدويش

تمت النشر بتاريخ   8/11/1430



   القراءة   92



       تطوير محمد عبد المقصود