قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الرابع
  لست معاقًا
  فيتو "مفتو الفضائيات"
  سفاراتنا والدور الإيجابي (1/7/1424هـ)
  الأزمات ..والإعلام ؟!
  رحلتي إلى كندا (4/5) 1424هـ
  درس خصوصي ؟! 1424هـ
  القوة واللين والحملة على المسلمين(27/7/1423هـ)
  الافترا..ش (20/12/1423هـ)
  قلمي للتقبيل ؟!!
  شلة الأمل المفقود (27/12/1423هـ)
  الأزمات ..وأمانة الكلمة1
  المال العام، وخطورة التعدي عليه
  إرهابنا وإرهابهم في 3/11/1424هـ
  الوجه المشرق للأزمات كيف نراه ؟! - 1
  تدنيس المصحف في 19/4/1426هـ
  أحاديث نبوية رمضانية 5/9/1429هـ
  قصة موسى عليه السلام (10)
  حاجتنا للحوار
  قيم وأخلاقيات العمل(2) (1) الوفاء بالعقود
  الرزق و أسبابه
  التكافل الاجتماعي والعشر الأواخر في 19/9/142
  خطبة العيد 1430هـ
  خطر الذنوب (2) في 28/7/1426هـ
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (10)
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (3)
  استقبال رمضان 26/8/1426هـ
  قصة أبرهة (الفيل)
  قصة عيسى عليه السلام
  هل تم التغيير في 24/9/1423هـ
  الرجل الصفر 1
  الكنز المفقود 2
  جاري العزيز 1
  السحر الحلال للرجل 2
  20 كلمة لطالب العلم
  إنه الله
  بحر الحب 1
  المحرومون 2
  أربعون وسيلة لاستغلال الحج 2
  رسالة إلى معلمة 2
  جاري العزيز 2
  لماذا نخسر رمضان 2
  عندما ينطق الحجر 2
  قصص موسى الجزء الثالث
  بشائر ومبشرات 1
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 143145
    زوار اليوم: 197
    زوار الشهر: 3368


   المقالات



المقالات - سلسبيل في صيف حار

سلسبيل في صيف حار

حفظ بصيغة ورد  طباعة الصفحة    اضف تعليق    أرسل لصديق   
     فضيلة الشيخ الدكتور / إبراهيم بن عبد الله الدويش

سلسبيل في صيف حار

 

كلمات من قلب محب أرى أنها من حق إخواننا وأخواتنا القائمين على البرامج والمناشط الصيفية؛ فأقول: أولاً أبشروا فأنتم على خير عظيم، فإن من أراد الله به خيرًا استعمله في الخير، وأجرى على يديه منافع وهبات له ولمجتمعه، إذاً هي منحة واصطفاء رباني، فتحتاج للتواصي بالشكر والثناء لله الوهاب، ثم جميل التنبه لما يلي :

أولاً : تذكروا أن من ترك لله شيئاً عوضه الله خيراً منه، فأوقاتكم وجهودكم مخلوفة بإذن الله، {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [سورة النساء: 114].

ثانياً : أخلصوا النية لله، واحرصوا على الصواب في العمل، وتنافسوا وتسابقوا في الخير .

ثالثاً : احذروا من مداخل الشيطان ومنافسة غير شريفة، أو العمل لحظوظ النفس أو لرفعة اسم المؤسسة أو الجماعة فقط، أو البغضاء بسبب اختلاف وجهات النظر أو طرق العمل، أو التحريش والنجوى بينكم فإنه (( لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ أَو قَتَّاتٌ )) .

رابعاً : احذروا من أخطر الأمراض وأشنعها: أمراض القلوب؛ كحب التصدر أو الشهرة، أو العجب بالنفس، أو الرياء، أو الهوى والأثرة والأنا .

خامساً :  احذروا من عدم قبول الحق والنصح، أو الحسد والكيد للعاملين معكم في الساحة خاصة عند الاختلاف بالرأي، أو طريقة  العمل .

سادساً : تذكروا الآثار السلبية لهذه الرذائل وأمثالها؛ فإنها محبطة للعمل، مفسدة للنية، مشغلة للقلب، مهلكة للنفس، مفرقة للصف، مفرحة للأعداء .

سابعاً : عليكم بالتحلي بالفضائل من إخلاص صادق لله، فما رأيت -والله- أفضل وأحسن لعلاج أمراض القلوب كلها من الإخلاص لله كما قال e: (( ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ، -وذكر منها-: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ..)).

ثامناً : جاهدوا أنفسكم بالتحلي بحسن الأخلاق والإتباع للحبيب e، والتواضع واتهام النفس، وسلامة الصدر وهي من أعظم صفات العاملين لدين الله.

تاسعاً : العامل الجاد لا بد أن يختلط بالمئات، ويتعامل مع مختلف النفسيات، ويختلف مع إخوانه في أساليب ووسائل الدعوة والنظرات، فإن لم يتعهد نفسه دائمًا بسلامة صدره وحسن ظنه، وبالصبر والعفو والمسامحة، فلن ينتج ولن يثمر، وربما فتر وضعف، بل ربما ملّ وانقطع .

عاشراً : بُعد النظر، واستشراف المستقبل والتفاؤل فيه منهج نبوي كريم، يملأ النفس إشراقًا وإيجابيةً وحبًّا للجميع مهما كانت المعوقات والعقبات، (( أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا )) متفق عليه .

الحادي عشر والأخير : الكلام في مثل هذه المواضيع يطول، وليس هذا مقام تفصيلها، ولكن وصيتي لنفسي ولكم: ألا تنسوا أنفسكم، وتعاهدوا قلوبكم، ولا تكونوا كالشمعة تضيء للآخرين وتحرق نفسها، بل لا يمر عليكم يوم إلا وتجملوا فيه بالتحلي بالفضائل، وطهروها بالتخلي عن الرذائل، واستعيذوا بالله دائماً من شرور أنفسكم، فإن في النفس شراً لا يعلمه إلا الله، فاقتدوا بالحبيب e، ورددوا كما كان يردد: (( اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ )). أسأل الله أن يعيننا على أنفسنا وأن يحفظنا أجمعين، وأن يجعلني وإياكم مفاتيح خير ومباركين، وأن ينفع بنا وبكم الإسلام والمسلمين.

تمت النشر بتاريخ   25/3/1430



   القراءة   76



       تطوير محمد عبد المقصود