قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  رحلتي إلى كندا (4/5) 1424هـ
  درس خصوصي ؟! 1424هـ
  الافترا..ش (20/12/1423هـ)
  ما الحكمة من إخبار النبي r بوقوع الفتنة في الأمة (2)؟!
  أخلاق الكاتب مع القلم ؟! (22/10/1423هـ)
  المال العام، وخطورة التعدي عليه
  توجيهات للخاطبين والمخطوبات (2)
  الوجه المشرق للأزمات كيف نراه ؟! - 1
  ألم يأن الأوان لتحرير المرأة ؟! (2)
  ما الحكمة من إخبار النبي r بوقوع الفتنة في الأمة (1)؟!
  آهٍ.. يــا رمضان (28/8/1424هـ)
  كنز عرفة 1424هـ
  ماذا يريد الشباب من الأكاديميين ؟!(28/11/1423هـ)
  زاوية:"وعي" 1429
  أجمل الرحلات في الصيف !! (4/5/1424هـ )
  هل تم التغيير في 24/9/1423هـ
  قصة أبرهة (الفيل)
  التكافل الاجتماعي والعشر الأواخر في 19/9/142
  قصة عيسى عليه السلام
  قصة موسى عليه السلام (10)
  قصة أم يوسف عليه السلام
  سيرة النبي صلى الله عليه وسلم (3)
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام (9)
  الشباب وقصة بئر معونة
  الحج بين البناء والهدم (الإرهاب)
  شبابنا و الإجازة وبناء الشخصية
  الإسلام تفاؤل ومنهج حياة وسلوك في 15/12/1424هـ
  الركن السادس .. بين الغائب والحاضر
  أنفلونزا الخنازير ( بين الدعاية والوقاية ) في 7/9/
  والصيف ضيع الفجر، في 5/6/1430هـ
  بوابة الهلاك2
  وأنتِ أيتها الأمل 2
  السحر الحلال للرجل 1
  أربعون وسيلة لاستغلال الحج 1
  التوحيد وأثره على النفوس 1
  ضجيج الأسواق 1
  حكم صن400 -2
  كوسوفا وأحلام الصليب 2
  حصاد السلام 1
  الاخفياء 1
  أربعون وسيلة لاستغلال الاجازة 1
  جنة الرضا
  الاتقياء 2
  رمضان والرحيل المر 2
  محروم في شهر الصوم 2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 141240
    زوار اليوم: 16
    زوار الشهر: 1463


   المقالات



المقالات - رحلتي إلى كندا (4/5) 1424هـ

رحلتي إلى كندا (4/5) 1424هـ

حفظ بصيغة ورد  طباعة الصفحة    اضف تعليق    أرسل لصديق   
     فضيلة الشيخ الدكتور / إبراهيم بن عبد الله الدويش

رحلتي إلى كندا (4/5)

 

أثناء زيارتنا لـ"كندا" كان قد كثر الصخب والجدل حول قانون الاعتراف بزواج الشواذ والذي أقرته الحكومة هناك ،ويقضي بالسماح بكتابة عقد نظامي بزواج الرجل بالرجل، وزواج المرأة  بالمرأة.. والذي سكت عنه المجتمع طويلاً بحجة الحرية الشخصية ، وإذا به يفاجأ أنه أصبح جزءًا من نظام الأسرة لديهم، وكثير من العقلاء عندهم حتى من الرسميين وأساتذة الجامعات المعارضين للقانون لا يستطيعون حتى مجرد التصريح بالاعتراض فقد أصبح الشواذ قوة ضاربة في مجتمعهم، بل لقد بدأ تعديل مناهج الطب على أن هذا الأمر لم يعد شذوذاً، وأن كل ما أثبتته الدراسات من أضرار وأمراض إنما هو تحامل، بل لقد تم تعديل المصطلح العلمي من شواذ إلى تسميته بـ (زواج المثليين )، وهكذا تكون النتائج ويتلاعب بالمسميات وتقلب الحقائق عندما يُسكت عن الباطل والمنكر ويُتساهل به، فسنة الله في المجتمعات إن لم يكن أمر بمعروف ونهي عن منكر، فسيكون لا محالة أمر بمنكر ونهي عن معروف، وستكون الغلبة لأهل الباطل إذا سكت أهل الحق وجاملوا وخنعوا .   

لعمرك ما الرزية فقد مال    ولا شاةٌ تموتُ ولا بعير

ولكن الرزيةَ فقـدُ دينٍ        يموتُ بموته بشر كثير

{يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنْ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ}. العجيب عدم المبادرة من قبل المراكز والجمعيات الإسلامية هناك بمعارضة مثل هذا القانون أو على الأقل توضيح موقفها؟! بل الأعجب من ذلك اعتذار بعضها لما عُرض عليها مجرد التوقيع من قِبل بعض الجمعيات الدينية اليهودية والنصرانية المعارضة للقانون والتي كان لها زمام المبادرة، فكانت تسعى لجمع أكبر قدر من التوقيعات؟! وكنت أقول لهم: موقفكم الآن أهون من موقفكم حين يتقدم لكم في المستقبل رجلان لعقد (قرانهما)؟! فإن رفضتم خالفتم القانون وتعرضتم لمساءلات وملاحقات قانونية، قد تنتهي بإغلاق المسجد؟! ومن عجائب المسائل الفقهية التي سمعتها هناك في هذا الباب: سألني أحد أئمة المساجد أن رجلاً شاذاً كان قد قام بعملية صعبة معقدة لتحويله إلى امرأة ؟! وبعد زمن هداه الله للإسلام وأراد أن يتزوج - علماً أنه يستحيل إرجاعه مرة أخرى ليصبح رجلاً - فماذا يفعل؟ وكيف يكون الزواج؟ وهل يُتعامل معه بأحكام وآداب الإسلام على أنه رجل أو امرأة ؟!! فاشكروا الله أيها المسلمون على ما أنتم فيه من نعم عظيمة، وقوموا بواجبكم تجاه دينكم ومجتمعكم، وتعاونوا على إحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتناصحوا فيما بينكم فإن الترف والفسوق علامة الانهيار والدمار، كما قال العليم الخبير: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}، نسأل الله أن يحفظ علينا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأن يعيذنا من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يحيينا ويميتنا على الإسلام، والبقية تتبع بمشيئة الله، وإلى لقاء.

تمت النشر بتاريخ   27/3/1430



   القراءة   97



       تطوير محمد عبد المقصود