قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  بركان الجنس - 1
  الخوف من الحسد بين الإفراط والتفريط
  اللهم إنا نبرأ إليك مما يفعل هؤلاء
  غزة ..والصمت الرهيب
  السهم المسموم 1429
  سلسبيل في صيف حار
  أيها النخب..تواصلوا (13/12/1423هـ )
  لنحترم ربة البيت ! (6/4/1424هـ)
  المال العام، وخطورة التعدي عليه
  القوة واللين والحملة على المسلمين(27/7/1423هـ)
  شلة الأمل المفقود (27/12/1423هـ)
  صبرًا ..يا رجال الهيئات !
  فضل العشر الأواخر ..
  الشهوة = الجنس
  (10) وصايا لما بعد الحج
  التكافل الاجتماعي والعشر الأواخر في 19/9/142
  عيد في 28/9/1428هـ
  انتهى رمضان! وحب الوطن..في 6/10/1430هـ
  نواقض الإسلام
  حصاد الانتفاضة في 5/8/1423هـ
  قصة امرأة موسى عليه السلام
  قصة أصحاب الجنة في 11/10/1429هـ
  قصة ابْنَيْ آدم وبيان المفتي
  مشاريع صيفية في 27/4/1424هـ
  صفحات من ذهب (3)
  إفلاس الإرهاب
  ختام رمضان وصلاح النفوس
  خطر الذنوب (1) في 7/7/1426هـ
  أحداث غزة..والأمل
  زلزال آسيا في 26/11/1425هـ
  لماذا نخسر رمضان 1
  ياسامعاً لكل شكوى 1
  قصة مأساة 2
  التوحيد وأثره على النفوس 1
  أفتش عن انسان 2
  الاتقياء 1
  توجيهات وأفكار في تربية الصغار1
  رمضان والرحيل المر 2
  الانقياء 1
  غزة صمود وأمل
  ضجيج الأسواق 2
  غثاء الألسنه 1
  قصص موسى الجزء الرابع
  عندما ينطق الحجر 2
  بوابة الهلاك1
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 141256
    زوار اليوم: 32
    زوار الشهر: 1479


   المقالات



المقالات - ألم يأن الأوان لتحرير المرأة ؟! (2)

ألم يأن الأوان لتحرير المرأة ؟! (2)

حفظ بصيغة ورد  طباعة الصفحة    اضف تعليق    أرسل لصديق   
     فضيلة الشيخ الدكتور / إبراهيم بن عبد الله الدويش

ألم يأن الأوان لتحرير المرأة ؟! (2) في (22/3/1424هـ)

 

في المقال الأول وقفنا على شيء يسير من نداءات عقلاء الغرب، وماذا قالوا بعد أن مضى على خوضهم تجربة الاختلاط ما يزيد على  القرن من الزمان ؟ وأترك لغة الأرقام تتحدث: فقد نشر "المجلس الأوربي" تقريراً في عام 1420هـ تحت عنوان "التطور السكاني في أوروبا لعام 1999"ويقع في (500) صفحة، ويتناول (46) دولة أوربية، أي قرابة( 811) مليون نسمة وتطورهم خلال العقود الأخيرة، وقد أكد التقرير عدداً من الأمور ومن ذلك: ـ أن حوالي نصف النساء في سن الزواج تقريباً في بلدان شمال أوربا أجرين عقود زواج رسمية، مقابل نسبة كانت تصل إلى تسعين في المائة في السنوات الماضية، وهذا يعني تلاشي ارتباط النساء بالرجال ضمن زواج رسمي عاماً بعد آخر والاكتفاء بالمزاملة والمخادنة !! . ـ تزايد الولادات خارج إطار الزوجية في كل أوروبا، وخصوصاً في بلدان الشمال، ومن ذلك نحو (66%) من الولادات في إيسلندا جاءت بالسفاح خارج نطاق الزوجية، وفي الدنمارك والنروج (50%).وفي فرنسا (40%). ـ باتت أوروبا سائرة على طريق الانهيار، حيث إنها دون ما يسمى (خط الاستمرار ) بسبب قلة النسل، حيث إن معدل التوالد أو الخصوبة في جميع بلدان أوروبا كلها هو (2.1 طفل) للمرأة .باستثناء ألبانيا (2.7عام 1996) وتركيا ( 2.38 عام 1998).. إلخ التقرير . وبسبب فداحة هذه القضية ولكونها قد باتت الشغل الشاغل لمن يعقل منهم فقد شرعت بعض تلك الدول في سَنِّ القوانين المرغبة للمرأة في تحمل وظيفتها الفطرية الكبرى بالتفرغ لرعاية النشء وإدارة شؤون البيت، هذا العمل الذي لا يمكن أن يقوم به سواها، بل وسَنَّت النظم القاضية بصرف مرتب للمرأة التي تتفرغ في بيتها لرعاية وليدها والعناية بأطفالها. وأصبح في تلك المجتمعات الكادحة يتركز المثل الأعلى لسعادة المرأة في شيء واحد هو: أن تجد العائل الذي ينقذها من دويِّ المصانع وعناء العمل وإرهاق الوظيفة، فيعيد إليها ما سلبته المدنية القاسية من رحمة البيت وهدوء النفس واستقرارها، والسكينةَ التي فقدتها عندما خرجت من منْزِلها وانطلقت باحثةً عن مصدر الرزق وكسب العيش وتأمين المادة لحياتها ، في مجتمع تكاد تنعدم فيه مظاهر التكافل الأسري. وقليلاً ما تفوز المرأة بتلك النعمة الكبيرة من وجود المعيل، فعقلاء الغرب ومفكروه لم يبرحوا يتأسفون على فراق هذا المنهج، كما أن المرأة هناك تذوب حنيناً للعودة إليه. وفي دراسات أذاعتها وكالات الأنباء الغربية تبين أنه وخلال عام (1989،و1990) هجرت مئات النساء العاملات في ولاية واشنطن أعمالهن وعُدْنَ للبيت. ونشرت (مؤسسة الأم) في الولايات المتحدة الأمريكية أن أكثر من خمسة عشر ألف امرأة انضممن إلى المؤسسة لرعايتهن بعد أن تركن العمل باختيارهن. وفي استفتاء نشرته (مؤسسة أبحاث السوق)عام (1990)في فرنسا أجري على حوالي 2.5 مليون فتاة في مجلة (ماري كير)، وقد كان عنوان الاستفتاء (وداعاً عصر الحرية وأهلاً بعصر الحريم )، وكان موضوعه: ترك العمل والزواج ولزوم البيت فكانت النتيجة المدهشة أن (90%) أجبن: بنعم، والأسباب هي كما تقول المرأة الفرنسية: مللت المساواة مع الرجل، مللت حياة التوتر ليل نهار، مللت الاستيقاظ عند الفجر للجري وراء المترو، مللت الحياة الزوجية التي لا يرى الزوج فيها زوجه إلا عند النوم ولا ترى فيها الأم أطفالها إلا على مائدة الطعام..إلى آخر الخبر. وفي روسيا معقل الشيوعية وموطن النظرة العارمة الداعية لخروج المرأة للعمل رجع سكانها عن نظرتهم السابقة، ففي استطلاعٍ للرأي أجراه معهد الرأي ونشرت نتائجه وكالة "إيتار تاس "الروسية للأنباء في السادس من مارس 2000 تبين ما يلي: أن (47%) من الروس يرون أن المرأة يجب أن لا تعمل إذا كان وضعها المالي أو وضع شريكها يسمح بذلك. وأجاب (46.5%) أن النساء يجب أن يبقين في المنزل إذا كان الشريك قادراً على تأمين احتياجاتهن .و (37% ) فقط هم الذين أيدوا حق المرأة في العمل. وأوضحت الاستقصاءات التي أجريت مؤخراً على النساء العاملات في أوربا وأمريكا وكندا واليابان أن (78%) يفضلن البقاء في المنزل من أجل تربية الأطفال. إنه نداء الفطرة في تلك المجتمعات، بدأ يستيقظ فزعاً، لكن بعد فوات الأوان ؟‍ فماذا يقول نداء العقل والقيم في مجتمع المسلمين، إنه التحرير الحقيقي للمرأة، فهل نفطن لهذا قبل فوات الأوان؟!

 

تمت النشر بتاريخ   27/3/1430



   القراءة   84



       تطوير محمد عبد المقصود